السيد حامد النقوي

198

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

طبرى گفته ثم وقفت على مجلد كبير فى رده و تضعيفه سندا و متنا للقاضى أبى بكر الباقلانى المتكلم پس مخدوشست به آنكه مرتبه ابو بكر باقلانى در معرفت حديث و رجال در ادنى مراتب ابن جرير طبرى نمىرسد و اين الثريّا من الثّرى و اين الدّر من الحصى و ادنى ممارسى بفن حديث و رجال و ناظر افادات منقدين با كمال وزنى براى معارضهء باقلانى با علامهء طبرى نمىنهد و منصفى و متديّنى گوش به آن نمىدهد و قلّت ممارست باقلانى با فن حديث شريف بمرتبهء واضح و لائحست كه شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب عظيم المحامد اشاره به آن كرده چنانچه در قرة العينين فرموده قوله اقوال بسيارى از متكلمان دلالت مىكند بر ظنّيت اين مسئله يعنى مسئله تفضيل شيخين بايد دانست كه جواب ازين اشكال برد وجه مىتوان تقرير كرد وجه اول هر چند متكلمان اشعريّه مختلف‌اند در قطعيّت و ظنّيت اين مسئله لكن اين اختلاف ايشان شاهد عدلست بر آنكه همه متفق‌اند بر اصل تفضيل و از سلف خود آن قدر تاكيد و تصريح درين مسئله ديده‌اند كه با وجود ورود شبهات از جانب مخالفان و تحيّر در ردّ بسيارى از اين شبهات ممكن نمىشود ايشان را عدول از ان مشرب كرها و جبرا استدلالا و تقليدا قطعا او ظنّا بدان قائل‌اند وجه دوم آنكه شيخ ابو الحسن اشعرى كه راس و رئيس اهل سنتست و الزم ايشانست بطريق صحابه و تابعين بقطعيّت رفته قال النووى و اختلف العلماء فى ان التفضيل المذكور قطعى أم لا و ممن قال بالقطع ابو الحسن الاشعرىّ و قال هم فى الفضل على ترتيبهم فى الامامة و ممن قال بانّه اجتهادى ظنى ابو بكر بن الباقلانى انتهى و چون شيخ اشعرى بجانب ما شد مبالات نداريم بما دون او و ليس هذا اول قارورة كسرت اين نه يك مسئله است تنها كه شيخ ابو الحسن و متأخّرين با هم در ان منازعت دارند بلكه بسيارى از مسائل كلاميّه از همين جنسست مثل رويت و كلام و عينيت وجود با ماهيت و مسئله صفات و غير آن كما لا يخفى على متتبعى علم الكلام و ما در همه اين مسائل بحول اللَّه و قوته اثبات مختار شيخ مىكنم بذل ذليل او عز عزيز و در معركهء دار و گير رجز حيدرى مىسرايم انا الّذى سمّتنى امى حيدره * او فيهم بالصاع كيل السّندرة و سبب بسيارى ازين جنس آنست كه اشاعره دو قسم‌اند متكلمان كه در مناظره و مخاصمه سهم اعلى نصيب ايشانست اما در حديث تبحرى و توسعى ندارند مثل ابو بكر الباقلانى و امام رازى و قاضى بيضاوى و قاضى عضد و ملا سعد و محدثين كه در حديث و توسع روايات قدح اوفى يافته‌اند اما در مناظره و مخاصمه و مراجعه غور ننموده‌اند مثل اجرى و بيهقى و بعد ازين همه ما مردم از ريزه هر دو خوان تناول نموده‌ايم و كاسه سپرد و فريق ليسيده‌ايم پس عجب نيست كه در صورت اجتماع امرى ظاهر شود كه در هر واحد تنها موجود نبود انتهى ازين عبارت رشك افزاى بلاغت سحبانى ؟ ؟ ؟ به چند وجه محكمة المبانى مطربة المعانى نهايت توهين و تهجين ابو بكر باقلانى ظاهر و باهرست اول آنكه از قول او متكلمان كه در مناظره و مخاصمه سهم اعلى نصيب ايشانست اما در حديث تبحّرى و توسعى ندارند مثل ابو بكر الباقلانى واضحست